Home معلومة صادمة تعرف على 8 طرق توقذ بها حاستك السادسة

تعرف على 8 طرق توقذ بها حاستك السادسة

469
SHARE

نقلا عن wiki how


إن “الحاسة السادسة” ترمز إلى حالة مستنيرة من الوعي تمكنك من خلالها إدراك العالم من حولك بطريقة شبه “خارقة”. ولكن استخدام “الحاسة السادسة لا يعني أن يصبح المرء قارئاً للمستقبل أو أن يتمتّع بقوى سحرية، بل أن تكون لديه سيطرة كبيرة على عقله وعلى مشاعره، وحدس عميق تجاه العالم المحيط به. للأسف، فإن هذا التحول لن يحدث بين ليلة وضحاها، فللتمكن من ذلك عليك تكريس حياتك للممارسات الروحانية، تشمل التدريب على الوعي العقلي يومياً. تابع القراءة لمعرفة كيفية القيام بذلك.
 

جزء 1 من 2: تعلّم كيف تتأمّل

  1. صورة عنوانها Open Your Third Eye Step 1
    1
    عليك إيجاد المحيط المناسب. اختر مكاناً هادئاً نسبياً، يمكنك التواجد به لمدة 30 دقيقة على الأقل. ليس من الضروري أن يكون المكان خاليًا من أي أصوات، ولكن حاول إيجاد مكان لا يلهيك بشكل مفرط.
     
     2
    اجلس بوضع تأملي. اجلس على الأرض بطريقة تقاطع ساقاك بعضهما، اعدل ظهرك ليكون مستقيماً، ولامس ركبتاك بيديك. في حال أنك لا تستريح في الجلوس على الأرض، اجلس على كرسي واعدل ظهرك ليكون مستقيماً.
     
  2. صورة عنوانها Open Your Third Eye Step 3
  3. استخدم عضلات بطنك لمساندة الجزء العلوي من جسدك، ولا تدع ظهرك يتحدّب. أخرج صدرك للأمام واخفض كتفاك. أرخِ جسمك. كل إنسان يحمل توتراً ما في جسمه عند ممارسة حياته اليومية، وهذا يجعل التركيز غاية في الصعوبة. وقد لا تدرك قدر التوتر الموجود في عضلات جسمك إلا عند محاولتك إرخائها بصورة واعية. اخفض كتفيك وأعطي مجالاً لتحرير عضلات عنقك من التوتر. در رأسك بحركات مستديرة لتتمكن من الاسترخاء.
     
  4. صورة عنوانها Open Your Third Eye Step 4
    4
    حرِّر عقلك من أي أفكار. هذا هو الجزء الأهم والأكثر صعوبة في طريق اغتنام “الحاسة السادسة”، فعليك إلغاء كل الأفكار من رأسك. ولكي تتمكن من ذلك ركز انتباهك كله نحو الجوانب الملموسة في محيطك كالشهيق والزفير، أو صوت السيارات التي تمر في الخارج، أو ملمس الأرض التي تجلس عليها.

    • إنه من المستحيل تجنُّب التفكير كلياً، ففي حال ظهرت بعض الأفكار في ذهنك، تعرّف عليها ببساطة، واسمح لها بالإختفاء في باطن عقلك.
    • ستحتاج لممارسة وصبر كثيرَين لتتمكن من إخلاء ذهنك كلياً من التفكير. ففي كثير من الأحيان يواجه الإنسان صعوبة في التأمل في أول 10 ـ 15 دقيقة، حيث يكون العقل لا زال مشوشاً بسبب فوضى الحياة اليومية. أعطِ نفسك بعضاً من الوقت لتتمكن من الانتقال إلى الحالة التأملية.
     
    تعوّد على التأمل يومياً. فكلّما أكثرت منه كلما ازداد فعالية. حتى لو تأملت لمدة ثلاثة أو خمسة دقائق يومياً، فإنك تكون بهذا قد درّبت نفسك لتصبح أكثر وعياً مع مرور الوقت.

    • بإمكانك مثلاً أن تحدّد وقت التأمل لكي لا تنفق وقتك بالتساؤل كم بقي من الوقت للتأمل.
     
     
 2: تنمية الجانب البديهي
  1. صورة عنوانها Open Your Third Eye Step 6
    1
    راقب العالم المحيط بك. كثير من الأشخاص اللذين يعتبرون أنفسهم خجولين يؤمنون بامتلاكهم فهماً أكثر حدسيةً من الآخرين. وقد يكونوا محقّين. وهذا لأن مثل هؤلئك الأشخاص يميلون إلى قضاء وقت كثير في مراقبة الغير، وبذلك يتطور لديهم إدراك أكبر بأمور مثل لغة الجسد، تعابير الوجوه، وغيرها من أنواع التواصل البشرية. وهذا يهبهم سرعة بديهية أكبر في اكتشاف الأكاذيب، السخرية، التجاذب الجنسي، و غيرها من الرسائل الخفية بين الناس.

    • حاول أن تذهب وحدك إلى مكان عام كحديقة أو مطعم أو مقهى، و راقب الناس. استمع إلى محادثاتهم. حاول أن تبتكر مثلاً قصة تعرُّف هؤلاء الناس على بعضهم، مستوحاة من سياق حديثهم. كلما أكثرت في فعل هذا، كلما نمّيت الجانب البديهي لديك أكثر.
    • عند لقائك بأصدقائك أو عائلتك المرة المقبلة، حاول أن تبقى صامتاً قليلاً واستمع إلى محادثتهم. راقب الأشخاص الصامتين، ولاحظ تفاعلهم. حاول أن تتصور بماذا يفكرون حتى لو كانوا لا يتكلمون. فكلما أكثرت من فعل هذا، كلما ازدادك قوة البديهة لديك.
     
  2. صورة عنوانها Open Your Third Eye Step 7
    2
    انتبه لأحلامك. كثير من الروحانيين يعتقدون أن بعض الأحلام هي بمثابة هواجس. ولكن قبل أن تتمكن من تحليل أحلامك. عليك أولاً تسجيلها وتتبّعها. أفضل طريقة لفعل ذلك هو أن تخصّص دفتر يوميات خاص بأحلامك، تحتفظ به بالقرب من سريرك لكي تتمكن من تسجيلها فور استيقاظك من النوم.

    • تذكّر أحلامك وحاول أن تجد صلة تمد بين الحلم والواقع، كحياتك اليومية مثلاً. لاحظ إن كنت قد حلمت بشيء قد تحقّق في الأيام أو الأسابيع الماضية.
     
  3. صورة عنوانها Open Your Third Eye Step 8
    3
    استمع إلى قلبك. هل انتابك يوماً شعوراً غريباً غير مفسّر تجاه شخص أو مكان أو حدث ما؟ هل انتابك حدساً بأن شيئاً ما سيحصل دون أن يكون لديك أي تفسير أو دليل ملموس على ذلك؟ هذا النوع من المشاعر أو من الحدس هي صوت قلبك، والجميع مزوّد به، لكن للأسف الكثير منا يميل إلى التغاضي عنه والإفراط في محاولة ايجاد تفسيرات منطقية لكل شيء. عندما ينتابك مثل هذه المشاعر في المرة المقبلة، سجّلها ولاحظ إن كانت محقة أم لا. حاول أن تلاحظ كيف ترتبط هذه المشاعر بطريقة حياتك.

    • تذكر بأن الحدس ليس دائمًا محق. على النقيض من ذلك، فلو كانت على صواب، قد لا تكتشف ذلك إلا بعد مرور أيام أو شهور أو حتى سنين. أفضل طريقة لمعرفة إن كانت هذه المشاعر مصيبة هي أن تُسجَّل وتُقرأ بين الحين والآخر.
HTML tutorial