Home روائع الأفلام مهزلة بالفيديو .. التربية والتعليم تجبر طالبة كفيفة على إجراء امتحانات الثانوية...

مهزلة بالفيديو .. التربية والتعليم تجبر طالبة كفيفة على إجراء امتحانات الثانوية العامة مع الأسوياء

966
0
SHARE

نقلا عن فيديو 7
مأساة حقيقية تعيشها الطالبة الكفيفة ياسمين حسين موسى ابنه قرية الشيخ مفتاح بالداخلة، وهى طالبة بالصف الثالث الثانوى شعبة الأدبى، حيث يعاملها قطاع التربية والتعليم بالوادى الجديد كطالبة عادية فى الامتحانات، ولا يعترفون بإعاقتها كطالبة مكفوفة حيث تؤدى الامتحانات فى منهج الأسوياء وليس المنهج الذى درسته، حيث أدت الامتحان فى 5 مواد حتى الآن لم تستطع الإجابة فيها كما ينبغى، حيث إن أغلب الأسئلة الواردة فى الامتحان ليس من المنهج الذى تدرسه كطالبة مكفوفة، وعندما طالبت المسئولين بالتدخل لحل مشكلتها لم تجد آذانا مصغية، وعندما اتصلت بمدير قطاع التربية والتعليم أخبرها أنه لا يعلم عن مشكلتها أى شىء .

ياسمين لا تكف عن البكاء كل يوم تؤدى فيه امتحانها حيث تقف عاجزة عن التصرف وهى ترقب حلمها يتبخر أمام عينها أمام روتين وتجاهل قطاع التربية والتعليم بالوادى الجديد حيث يقف الجميع مكتوفى الأيدى أمام ضياع مستقبل الطالبة المكفوفة والمتفوقة فى الأنشطة حيث حصلت على المركز الأول والثانى على مستوى الجمهورية فى الإلقاء الشعرى وعلى المركز الثانى فى مسابقة الرسم بالقص واللصق.

تقول ياسمين فى تصريح خاص لـــ”اليوم السابع”: أعيش مأساة حقيقية وأنا أعانى كل يوم بسبب ما ألاقيه من تجاهل لشكواى من امتحانات الثانوية العامة التى أؤديها حاليًا حيث تفاجئنى ورقة الأسئلة بأنها من المنهج الخاص بالطلاب الأسوياء وليس من المنهج الذى كانت تدرسه على مدار عام كامل وتضطر حاليًا لأخذ دروس خلال يومى الاستراحة بين كل مادة لاستيعاب منهج دراسى كامل وهو ما لا يمكن تطبيقه واقعيًا وعندما تقدمت بشكوى للمسئولين بقطاع التربية والتعليم أخبروها بأنه لا يوجد حلول لتلك المشكلة وعليها أن تعيد السنة مرة أخرى .

وتضيف ياسمين أنها فى امتحان اللغة العربية فوجئت بصعوبة الامتحان وعدم توافقه مع المنهج الذى درسته وعندما اشتكت لرئيس اللجنة تجاهلها وسحب منها الهاتف المحمول الذى تستعين به فى الوصول لمنزلها وهو هاتف نمطى وبسيط مما اضطرها للوقوف أكتر من ساعتين انتظارًا للسيارة التى تنقلها إلى منزلها فى القرية التى تبعد عن مدرستها بحوالى 20 كيلو مترًا.

وناشدت ياسمين الرئيس عبد الفتاح السيسى وهى تبكى إنقاذها من ضياع مستقبلها حيث كانت تصدح دومًا بالأشعار التى تعلن فيها التحدى لإعاقتها والتغلب على معاناتها وحصلت بها على المراكز الأولى على مستوى الجمهورية وهى الآن تقف عاجزة أمام إعاقتها التى لم يعترف بها المسئولون بالتربية والتعليم وتركوها تواجه مصيرها أمام امتحانات الثانوية العامة كطالبة سوية دون منحها الفرصة المناسبة للحصول على حقها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here