أعراض عصب المعدة | معلومة Ten
باطني وقناة هضمية

أعراض عصب المعدة

أعصاب المعدة هو مصطلح غير طبي يطلق على عسر الهضم الوظيفي، وهو ألم أو عسر هضم أو اضطراب يصيب المعدة من غير وجود سبب واضح يظهر من خلال التنظير الداخلي للجهاز الهضمي كما هو الحال في قرحة المعدة، ويحدث بسبب خلل في العضلات أو الأعصاب التي تتحكم بالجهاز الهضمي، إذ لا تعمل بطريقة صحيحة، وتتكثّل أعراض هذه الحالة بالشعور بالألم أو الحرقة في الجزء العلوي من البطن، مع كثرة التجشؤ، والغثيان، والانتفاخ، خاصّةً بعد تناول الطعام.

 

ما يقارب 20% من الأشخاص في جميع أنحاء العالم يعانون من عصب المعدة، وقد يكون خطر الإصابة به أعلى عند النساء، وعند الأشخاص المدخنين، والأشخاص الذين يتناولون أدويةً مضادةً للالتهاب غير الستيرويدية، ومن الممكن أن تكون هذه الحالة مزمنةً، ويمكن أن تؤثر على نوعية حياة الشخص المصاب، وتوجد عدة طرق للحد من الأعراض الناجمة عن أعصاب المعدة، بما في ذلك تغيير نمط الحياة واستخدام بعض الأدوية.

 

 

علاج عصب المعدة

يمكن توضيح علاج عصب المعدة على النحو الآتي:

العلاجات الدوائية

تساعد الأدوية على علاج عصب المعدة، وعادةً ما تمثّل مضادات الحموضة التي لا تستلزم وصفةً طبيةً الخيار الأول، وتتضمّن الخيارات الأخرى ما يأتي:

 

الأدوية المثبّطة لبوابات البروتون: التي تقلّل حموضة المعدة، ويُفضَّل إعطاؤها للمريض الذي يشكو من وجود حرقة في المريء.

المضادات الحيوية: في العديد من الحالات يكون سبب عصب المعدة وجود الجرثومة الحلزونية التي تؤدي إلى حدوث اضطرابات هضمية، أو التهابات فطرية، أو الإسهال.

مثبطات مستقبلات الهيستامين H2: التي تقلل من حموضة المعدة، لكن لها أعراض جانبية، منها الصداع، والسعال، والإمساك أو الإسهال، وآلام الظهر أحيانًا.

أدوية علاج الاكتئاب والقلق: التي تقلل من الشعور بعدم الراحة في أعلى البطن، عن طريق التقليل من الشعور بالألم.

 

 

العلاجات المنزلية ونمط الحياة

قد تساعد تغييرات نمط الحياة على تخفيف عسر الهضم؛ لذلك ينصح الطبيب باتباع الإجراءات الآتية:

 

مضغ الطعام جيدًا، وتناول الوجبات الخفيفة بدلًا من تناول الوجبات الكبيرة.

الابتعاد عن تناول الطعام والتدخين؛ إذ يزيدان من مشكلة عسر الهضم، مثل: الطعام الحار والغني بالدهون، أو الكافيين، أو المشروبات الغازية، أو الكحول.

الحفاظ على الوزن الصحي؛ فزيادة الوزن تزيد من الضغط على البطن، مما يدفع المعدة إلى أعلى، ويزيد من ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء.

الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام؛ لأنّها تساهم في التخلص من الوزن الزائد، وتنظيم عملية الهضم.

التقليل من التوتر باتباع تمارين الاسترخاء، مثل: اليوغا، وجلسات التأمل، وأخذ النفس العميق.

 

 

العلاجات البديلة

تساعد العلاجات البديلة على التقليل من الأعراض، من أمثلتها ما يأتي:

 

العلاج بالأعشاب، مثل: النعنع، والكراوية.

العلاج النفسي، الذي يشمل العلاج السلوكي المعرفي، وجلسات الاسترخاء، والتنويم المغناطيسي.

الإبر الصينية، التي تغلق المسارات التي تنقل الألم إلى الدماغ.

 

 

علاج مرض أعصاب المعدة بالأعشاب

يمكن التقليل من حدة الأعراض من خلال بعض الأعشاب، لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّها تتداخل مع الأدوية، فيجب استشارة الطبيب قبل البدء باستخدامها، ومن أمثلتها ما يأتي:

 

الزنجبيل: يعد الزنجبيل فعّالًا في علاج آلام المعدة؛ إذ يحتوي على مواد مضادة للالتهاب.

المليسة: هي عشبة مهدّئة تنتمي إلى عائلة النعناع، وتساهم في تحسين الشهية والهضم، كما أنّها تقلل من التوتر والانزعاج بسبب عسر الهضم، ويُمكن شرب شاي المليسة 3-4 مرات في اليوم.

النعناع: يُعدّ النعناع مُهدئًا، ويعالج الغثيان وتهيّج المعدة، ويُستخدم مُسكّنًا للألم.

شاي البابونج: إذ يساعد شاي البابونج على تهدئة تهيُّج بطانة المعدة، وهو فعّال في علاج التهابها، ويُمكن شرب كوب أو كوبين منه يوميًا، ويُحضّر بالماء الدافئ وليس المغلي؛ لأنّه يُفقده خصائصه.

الكركم: إنّ المكوّن الرئيس في الكركم هو الكركمين، الذي يحتوي على العديد من الخصائص المضادة للالتهابات، والموادّ المضادّة للجراثيم والفيروسات.

 

 

تغذية مرضى عصب المعدة

تُعدّ مراجعة اختصاصي التغذية جزءًا مهمًا من العلاج، إذ تُقتَرَح الأطعمة التي يهضمها الجسم بسهولة أكبر، مما يسمح للجسم بامتصاص المزيد من العناصر الغذائية، وتشتمل التغذية المناسبة لمرضى التهاب عصب المعدة على ما يأتي:

 

تجنب شرب الكحول والمشروبات الغازية.

تناول 4-6 وجبات يوميًا.

تجنب الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الألياف، مثل: البروكلي، والبرتقال.

شرب كميات كبيرة من الماء والعصائر الطازجة.

تناول الخضروات المطبوخة جيدًا، والفواكه المُقَسَّمة أو المهروسة جيدًا؛ للتقليل من كمية الألياف التي تحتوي عليها.

التأكد من وجود وقت كافٍ بعد تناول الوجبات قبل موعد النوم.

تناول الأطعمة المهروسة أو السائلة بدلًا من الصلبة.

 

 

أعراض عصب المعدة

تتضمّن الأعراض الشائعة للإصابة بعصب المعدة ما يأتي:

 

الشعور بالشبع والامتلاء بسرعة بعد تناول الوجبات، حتى الصغيرة منها.

ألم أعلى المعدة.

الإحساس بحرقة في أعلى البطن.

الإحساس بالنفخة والغازات في منطقة البطن.

الشعور بالغثيان في معظم الأوقات.

 

 

حالات عصب المعدة التي تستدعي مراجعة الطبيب

لأنّ عسرالهضم علامة على الإصابة بمرض أكثر خطورةً يجب مراجعة الطبيب في حال وجود أيّ من الأعراض الآتية:

 

فقدان الشهية، الذي يرافقه نزول غير مبرّر للوزن.

التقيؤ المتكرر، أو المصحوب بالدم.

البراز ذو اللون القاتم، أو المصحوب بالدم.

التعب والضعف العام في الجسم، الذي قد يشير إلى الإصابة بفقر الدم.

 

 

أسباب عصب المعدة

لعسر الهضم العديد من الأسباب، منها ما يأتي:

 

تناول كميات كبيرة من الطعام وبسرعة.

الإكثار من تناول الطعام الغني بالدهون والطعام الحار.

الإكثار من تناول الكافيين، أو الكحول، أو الشوكولاتة، أو المشروبات الغازية.

التوتر، والقلق.

الحمل.

تناول بعض الأدوية، مثل: المضادات الحيوية، والمُسكّنات، بالإضافة إلى المكمّلات الغذائية، مثل مكمّلات الحديد.

ومن الأسباب الأخرى الأقل شيوعًا ما يأتي:

 

قرحة المعدة.

اضطرابات الجهاز الهضمي.

حصوة المرارة.

سرطان المعدة.

التهاب البنكرياس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق