استشارات

بعد تناول أدوية الرهاب لا أشعر بالتحسن فما السبب – موقع الاستشارات


السؤال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذهبت إلى دكتور نفسي وأخبرني بأنني أعاني من الرهاب الاجتماعي، وأعطاني باروكستين وسيسرين، وإلى الآن أعاني من الخوف.

شكرا.


الإجابــة


بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الرهاب الاجتماعي علاجه بالأدوية والعلاج النفسي في نفس الوقت، أي بالعلاج السلوكي المعرفي.

ومن الأدوية في علاج الرهاب الاجتماعي هو الباروكستين والسيسرين اللذان وصفهما لك الطبيب، ولا أدري منذ متى تستعملهما، ولكنهما يحتاجان إلى وقتٍ لكي يعملا بفعالية، وهذا الوقت يجب أن يكون على الأقل ستة أسابيع إلى شهرين، يجب أن تُعطيهما هذا الوقت -أخي الكريم- حتى يعملا بكفاءة، وتحس بتقدُّم ويختفي الخوف في المواقف المعينة.

كيف أدرس في ألمانيا باللغة الإنجليزية
كيف أدرس في ألمانيا باللغة الإنجليزية

الشيء الآخر المهم هو: أن تكون هناك أيضًا جلسات نفسية، بالذات علاج سلوكي معرفي، لأنه مهمٌّ جدًّا في علاج الرهاب الاجتماعي مع تناول الأدوية، الجمع بين العلاج السلوكي المعرفي والأدوية يُساعد في سُرعة الشفاء، ويساعد في عدم رجوع الأعراض عند التوقف عن الأدوية.

فلذلك -أخي الكريم- عليك بالصبر على الدواء الآن، وإضافة المكون (العلاج) النفسي الآن حتى تعمّ الفائدة وتختفي هذه الأعراض التي تعاني منها.

وفقك الله وسدد خطاك.




Source by [author_name]

كل البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق