ثقف نفسك

مفهوم الخير أو البر والإحسان – خلف رزق

[ad_1]

فى رواية ( الابله ) على لسان شخصية هيبولت فى الفصل السادس من الجزء الثالث
حين تقوم بفعل الخير الذى تقوم به ؛ انما تهب جزءآ من شخصيتك وتأخذ جزءآ من شخصية الاخر ، فيكون بين وجوديكما تواصل ويكفى أن تنتبه قليلآ حتى تكافٱ عن ذلك بالمعرفه ، تكٱفٱ بٱكتشاف لم يدر فى خلدك قط . ولابد أن انتهى فى الختام الى أن تعد عملك الطيب علما ، فهو يسيطر على كل حياتك وربما ملٱها تمامآ .

( ثم أن جميع افكارك وجميع البذور التى زرعتها ولعلك نسيتها سوف تمتد لها فى الارض جذور ، وسوف تنمو وتكبر . ٱن من اخذها عنك سينقلها الى غيرك .

ومن الذى يعرف ٱى نصيب ستنال من حل المشكلات التى يتوقف عليها مصير الانسانيه؟؟؟؟
انتهى كلام الكاتب ( يوضح الكاتب ٱن الخير الذى تفعله يتحول فى حياتنا الى علم وٱكتشاف يخرجنا من ذواتنا ، وان الخير كشجرة قوية الجذور ،

كيف أدرس في ألمانيا باللغة الإنجليزية
كيف أدرس في ألمانيا باللغة الإنجليزية

وحتى اذا نسيت عمل الخير فستمدد جذور الشجره فى الارض وتنمو وتكبر وتنتقل الى غيرك وغيرك ينقلها الى غيره . الى أن تقوم بحل جزء كبير من مشكلات الانسانيه ). ما احوجنا اليوم الى فعل الخير والإحسان والرحمه ؟؟

فيدور ميخائيلوفتش دوستويفسكي ، كاتب روسى ولد عام 1821 ومات فى سان بطرسبرج فى يناير 1881 ،
بقلم خلف رزق

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




تعليقات الفيسبوك



[ad_2]

Source link

كل البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق