الدوري المصري

FilGoal | أخبار | في الجول ينشر


محمود الخطيب – زكريا ناصف – خالد بيبو – الأهلي – الصورة من الموقع الرسمي لـ الأهلي

أرسل الأهلي طلبا من أجل دعوى مستعجلة إلى مركز التسوية والتحكيم وتم تحديد موعد جلسة عاجلة بعد غد الأربعاء، تضمن تلك الدعوى التي طلبها الأهلي 11 قرارا أضر به من اتحاد الكرة و3 مطالب.

FilGoal.com حصل على نسخة من الدعوى التي تقدم بها الأهلي إلى مركز التسوية وينقلها إليكم كاملة.

محمد عثمان المستشار القانوني للنادي الأهلي أرسل دعوى من 11 صفحة إلى مركز التسوية بدأها بتسليط الضوء على بعض مواد لائحة النظام الأساسي الاسترشادي للاتحاد المصري لكرة القدم.

أول مادة استند عليها الأهلي في مقدمته هي المادة 3، تحت عنوان “أهداف الاتحاد” والتي تنص على ما يقرب من 14 بندا أساسيا منها التنظيم والإشراف على المباريات داخل وخارج مصر وحماية المصلحة العامة لأعضاء الاتحاد المصري واحترام ومنع أي انتهاك للقوانين والتعليمات والتوجيهات وقرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم، بجانب قوانين اللعبة والتأكيد على احترام القوانين من قبل أعضائه.

بجانب الاستناد إلى المادة “5” من اللائحة، والتي تنص على :”الاتحاد المصري لكرة القدم محايد ولا يقوم بالتمييز بأي شكل من الأشكال ضد أي بلد أو شخص أو مجموعة من الناس، بسبب الجنس أو العرق أو اللغة أو الدين أو السياسة ومن يخالف ذلك يتعرض للعقاب”.

والمادة “7” والتي تنص على :”الاتحاد وكل أعضائه الممارسين للعبة كرة القدم عليهم الالتزام بقوانين اللعبة الصادرة من قبل IFAB فقط، ومجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم هو من يعدل قوانين اللعبة”.


تعقيب الأهلي

وجاء تعقيب الأهلي على مقدمته كالتالي :”لما كان الاتحاد لم يلتزم في معظم إن لم يكن كافة قراراته التي صدرت عنه خلال الموسم الكروي 2018-2019، بأي من أهدافه أو ما نصت عليه تلك اللائحة من الالتزام بقوانين اللعبة الصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إذ جاءت كل قراراته هذا الموسم متخبطة مما أضر بالنادي الأهلي ضررا بالغا”.

“وسنقوم بسرد بعض هذه القرارات، إذ لا يتسع المقام لسردها بالكامل إذ أنها من الكثرة حيث يصبح حصرها وسردها من الصعوبة بمكان، ولكن سنحاول التدليل بالأهم الذي يصل في بعض الأحيان إلى حد الجسامة، والذي يمكن معه وصفها بالتعمد بالإضرار بحقوق الأهلي”.

ثم قام محمد عثمان مستشار الأهلي القانوني بسرد 11 قرارا أضروا بالنادي، إليكم ما ذكر في الدعوى.

1-أُخطر الأهلي وجميع أندية الدوري في تاريخ 16 يوليو 2018 بجدول مباريات النصف الأول من الأسبوع 1 إلى الأسبوع رقم 16 لموسم 2018-2019، بدون جمهور، ما صعب على الأهلي وضع الاستعداد المناسب للفريق الأول وتسبب في خلق ارتباك في فترة الإعداد. (أرفق الأهلي بعض الأدلة التي تدل على ذلك)

2-بتاريخ 26 يوليو 2018 خاطب الاتحاد المصري لكرة القدم، النادي الأهلي بنظام وشروط بطولة الدوري للموسم المذكور، وهو وضع مقلوب فكيف يتم مخاطبة الأندية بجدول الدوري ثم يتم مخاطبتهم بنظام وشروط المسابقة، وقد ورد في هذه الشروط تحت البند رقم “5” منها :”الأندية التي ترغب في المشاركة في البطولات العربية أو الإفريقية عليها الالتزام بالمواعيد المعلنة بالجدول دون طلب إدخال أي تعديل على التوقيتات أو المواعيد أو طلب التأجيل”. (أرفق الأهلي ما يدعم ذلك بالأدلة)

3– فوجئ الأهلي بعد الخطاب المشار إليه بالبند السابق بسويعات، بجدول معدل للسابق إرساله للنادي بتاريخ 16 يوليو، ووفقا للتوقيتات الواردة على الفاكس المرسل من الاتحاد.

4-الاتحاد المصري كان على علم مسبق وقبل وضع جدول الدوري للموسم الحالي، بمواعيد بطولة دوري الأبطال وكأس زايد للأندية الأبطال، والأجندة الدولية للمنتخبات، ومن ثم كان يتعين عليه مراعاة كل ما تقدم عند وضعه لجدول المسابقة بما يتيح ويسمح للأندية بوضع برامجها التدريبية الملائمة لكل ما تقدم.

“إلا أننا فوجئنا بعد إرسال جدول المسابقة المشار إليه المتضمن مواعيد 16 أسبوعا من المسابقة بسيل من المكاتبات من الاتحاد، متضمنة تأجيلات لعدد كبير من المواجهات وكأن مواعيد البطولة الإفريقية والعربي وارتباطات المنتخب قد هبطت فجأة على الاتحاد ودون سبب واضح لتلك التأجيلات، مما أضر بالنادي الأهلي ضررا بالغا، إذ اضطر بعد ذلك للعب بعض المباريات بفاصل 72 ساعة بين كل مباراة وأخرى، وهو ما أدى لإصابة عدد كبير من لاعبيه الذين هم نواة المنتخب نتيجة توالي المواجهات.

“الإصابات حرمت النادي والمنتخب من مجهوداتهم فضلا عما تكبده النادي من مصاريف علاج وتأهيل وسفر وخلافه، هذا كله ولم يتحدث الأهلي من واقع مسؤولياته الوطنية تجاه البدل، ولعدم إثارة الجماهير محاولا بشتى الطرق تفادي تلك الأَضرار السابق بيانها”.

5-لم ينتهج الاتحاد في سبيل معالجته لتلك الأوضاع “وضع جدول غير دقيق” –حسب وصف البيان- ذات النهج بين أندية المسابقة، إذ أنه في حين كان الأهلي يلعب مباراة كل 72 ساعة، كان يلعب المنافسين مبارياتهم ما بين 96 ساعة في بعض الأحيان إلى أسبوع و10 أيام في أحيان أخرى، وهو ما أخل بمبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة بين الأندية، وهو من ضمن أهداف الاتحاد في لائحة النظام الأساسي المعتمدة، علما بأن الأهلي لم يطلب تأجيل أي مباراة له كما فعل المنافسين له في البطولة.

6-قام الاتحاد خلال ذلك الموسم بتأجيل المباريات السابق تحديدها دون أسباب ودون مقتضى لذلك ودون تحديد مواعيد بديله لهذه المباريات مذيلا خطاباته بعبارة “يحدد فيما بعد” بالمخالفة لكافة المبادئ والأعراف القانونية.

واستند الأهلي في دعواه إلى حكم محكمة القضاء الإداري الذي نص على التالي:

“يتعين على الاتحاد المصري لكرة القدم الالتزام بجدول مباريات الدوري العام المحدد قبله والمعلن للأندية المشاركة في هذه المسابقة، تحقيقا للشفافية والتزاما منه بالدور الملقى على عاتقه بتنظيم شؤون اللعبة الأشهر والأكثر جماهيرية بين مختلف طوائف الشعب المصري”.

“غير مبتغين من وراء ذلك إلا الصالح العام وتهيئة المناخ السليم للفريق الرياضية في التنافس الشريف فيما بينهم، ولا يعني ذلك غل يد الاتحاد بالكامل عن إجراء بعض التأجيلات في مواعيد إقامة المباريات وإنما يكون لذلك ضرورة موجبة تستدعيها المصلحة العامة أو لظروف قهرية طرأت ولم تكن تحت بصر من يقومون بإعداد جدول المسابقة”.

وعقب الأهلي:”ولما كان لا يوجد أسباب قهرية قد طرأت تستوجب تلك التأجيلات مما أثر على النادي وأضر به كثيرا”.


7-حاول الأهلي في سبيل الحفاظ على استمرارية المسابقة وانتهائها في وقت مناسب فقد التزم بما قرره الاتحاد بشأن خوض مباراة الداخلية المقرر لها يوم الإثنين 15 أكتوبر 2018، بدون اللاعبين الدوليين، إلا أنه استمرارا لمسلسل التخبط الإداري قرر الاتحاد تأجيل المواجهة لموعد لم يحدد بسبب ارتباطات المنتخب الأوليمبي.

كيف أدرس في ألمانيا باللغة الإنجليزية
كيف أدرس في ألمانيا باللغة الإنجليزية

8-تجاهل الاتحاد مخاطبات النادي الأهلي في كل ما يساعد على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة بين الأندية، وكذلك القضاء على سلبيات المسابقة ومنها الأخطاء التحكيمية، والتي أضرت بالنادي والمسابقة ضررا بالغا، إذ خاطب النادي الاتحاد بتاريخ 3 سبتمبر 2018، بشأن ضرورة تحمل اتحاد الكرة مسؤولياته في تطوير منظومة التحكيم باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية وتطبيق تقنية حكم الفيديو لمواكبة الكرة العالمية، وكذلك تطبيق قواعد اللعب النظيف الذي أقره الفيفا لحماية المسابقة ونزاهتها.

“إلا أن مخاطبة النادي في هذا الشأن لم تلق أي صدى لدى الاتحاد، الأمر الذي حدا بالنادي إلى معاودة مخاطبة الاتحاد بتاريخ 2 أكتوبر 2018 بذات الطلبات بجانب مطالبته بإسناد مباريات الفريق في الدوري إلى حكام من أوروبا”.

“بتاريخ 4 أكتوبر من نفس العام، خاطب الأهلي بموجب خطابه متضمنا أن الاتحاد سيطبق تقنية حكم الفيديو اعتبارا من بداية يناير 2019، بعد اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة وهو مالم يحدث في تاريخه حتى الآن”.

“استمرارا لمسلسل التخبط الإداري للاتحاد المصري لكرة القدم، وبناء عليه، قام النادي بمخاطبة الاتحاد بتاريخ 29 يناير 2019 مستفسرا عن أسباب عدم تطبيق التقنية، بعد أن استفحلت الأخطاء التحكيمية وبدأت تلقي بظلالها على المسابقة في وقت تحتاج فيه كافة الأندية للعدالة الكاملة لضمان نجاح المسابقة”.

“وطالب النادي في ختام خطابه باستقدام حكام من أوروبا أصحاب سيرة ذاتية ناصعة في البطولات القارية والعالمية، لإدارة مباراته مع نادي بيراميدز في الدور الثاني من الدوري، وكذلك مواجهة الزمالك في نفس المسابقة”.

“فوجئ النادي باستقدام حكام دون ما سبق من حيث الخبرة والسيرة الذاتية في البطولات القارية والعالمية، وبالاستفسار من الاتحاد عن أسباب ذلك، تم الرد على النادي بأسباب غير موضوعية وغير مقنعة من وجهة نظرنا، وهو مالم يعول عليه النادي كثيرا حرصا على استمرارية المسابقة”.

9-تشدق الاتحاد في مخاطباته الأخيرة من عمر المسابقة بمبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة، دون ترجمة ذلك إلى أفعال، وخالف ما يوجب عليه بلعب مباريات الجولات الأخيرة من عمر المسابقة في وقت واحد نظرا لحساسية موقف الفرق المتنافسة على المركز الأول للبطولة، أو بالنسبة للفرق المهددة بالهبوط، إذ أن هناك فرقا انتهت بالفعل من لعب كافة مواجهاتها في حين أن هناك فرقا أخرى من المشار إليها لم تنته من اللعب وهو ما ينسف مبدأ تكافؤ الفرص واللعب النظيف والمنافسة الشريفة.

10-استجاب الاتحاد في كثير من الأحيان للصوت العالي لبعض المنافسين وقسمهم المتكرر بعدم اللعب في بعض المباريات، غير عابئ بصالح باقي الأندية وصالح المسابقة وكأن الصوت العالي هو من يدير المسابقة (مرفق طيه CD يؤكد ويثبت ذلك)

11– وأخيرا مما يؤكد تخبط الاتحاد في تنظيم المسابقة، ما يصدر عن رئيس لجنة المسابقات، إذ جاء بتصريحاته للموقع الرسمي للاتحاد بأن المسابقة ستنتهي يوم 3 يونيو 2019 باستثناء مباراتين وهو ما لم يحدث حتى الآن.

وعقب الأهلي :”من كل ما سبق يتبين مدى الإضرار الذي عانى منه النادي طوال الموسم الحالي، دون أن يصدر للاتحاد أي أزمات احتراما لمسؤولياته ودوره المجتمعي ودعما لضمان نجاح تنظيم كأس الأمم 2019، إلا أن النادي فوجئ بإصدار الكاف لمواعيد وتعليمات الاشتراك والقيد في كافة بطولات الأندية لموسم 2019-2020، والتي تنتهي يوم 30 يونيو وبدء فترة القيد للقائمة الأولية من 1 يوليو 2019، حتى 10 من نفس الشهر، على أن يتم إضافة اللاعبين الجدد في الفترة من 11 يوليو إلى 20 يوليو المقبلين، وذلك لخوض الدور التمهيدي يوم 21 يوليو وحتى يوم 30 من نفس الشهر.

وبناء على تلك الشكوى طالب الأهلي بالتالي:

“نتقدم لسيادتكم بطلبنا الماثل في محاولة لوضع الاتحاد المصري لكرة القدم أمام مسؤولياته مطالبين بالالتزام بالانتهاء من مسابقة الدوري العام لموسم 2018-2019 قبل يوم 30 يونيو المقبل، للأسباب السالف بيانها والتزاما بما قيد به الاتحاد نفسه في إخطاره للاتحاد الدولي لكرة القدم قبل بداية الموسم بموعد انتهاء المسابقة وفتح باب القيد للموسم الجديد.

“ونظرا لحالة الاستعجال الطارئة، لم يتبق على نهاية شهر يونيو سوى أياما قليلة، وأي تأخير في تحديد موعد المواجهات المتبقية في الدوري للموسم الجاري قبل يوم 30 يونيو سيترتب عليه أضرارا جسيمة للنادي الأهلي يتعذر تداركها مستقبلا”.


وطالب الأهلي القضاء بـ3 مطالب

أولا: بصفة مستعجلة تحديد أقرب جلسة للنظر لشق العاجل من الدعوى والمتمثل في وقف تنفيذ القرار السلبي للاتحاد المصري بالامتناع عن تحديد مواعيد المواجهات المتبقية من الدوري لموسم 2018-2019 قبل 30 يونيو للأسباب المشار إليها سلفا.

ثانيا: بداية القيد من 1 يوليو 2019 ما يترتب على ذلك من آثار أخصها إعلان بطل المسابقة قبل التاريخ المشار إليه “30 يونيو” وما يترتب على ذلك من آثار.

ثالثا: إلزام الاتحاد المصري لكرة القدم، المصروفات، مع حفظ النادي الأهلي بكافة حقوقه الأخرى المترتبة على ذلك.

هل يمكنك اختيار التشكيل المثالي للأهلي مع اقتراب الموسم من نهايته؟

اقرأ أيضا:

أبو ريدة: لم نصل لاتفاق مُحدد ولا نية لإلغاء الدوري.. قررنا تأجيل إعلان القرارات النهائية

بالفيديو – البرتغال بطلة أولى لدوري الأمم الأوروبية.. وعقدة النهائيات تتواصل مع هولندا

استعدادات أمم إفريقيا – ساسي ينضم للتدريبات الجماعية مع تونس.. “قد يلعب أمام كرواتيا”

توجو 2010.. دماء جففها الزمن

مايكروفون إفريقيا – تعليق فرنسي بلكنة عربية.. “وخدعة الراديو الفاشلة”



Source link

كل البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق